Les articles de presse مقالات صحفية

 

جريدة اوراس نيوز '' مجموعة قصصية للكاتب الامازيغي بلقاسم عصمان ''

kassa

الحوار لحفيظة .ب : لقراءة الموضوع تصفحوا اوراس نيوز
http://www.calameo.com/read/0045585453faf25422bbe

 

 

(جريدة اصوات الشمال :http://www.aswat-elchamal.com/ar/?p=98&a=49166)

                                                                                                   مع الشاعر أغيلاس مازيغ لأصوات الشمال

بقلم : نورالدين برقادي
 

"التعبير بلغتي الأم، هو الذي يضبط كينونتي مع حضارتي وموطني"
-- صدر، مؤخرا، للشاعر أغيلاس مازيغ، عمله الإبداعي الأول، عن منشورات أنزار ببسكرة بالاشتراك مع المحافظة السامية للأمازيغية بالجزائر، وقد اختار له عنوان "ini-iya "، أي "قل لي". اختار الشاعر الحرف اللاتيني لكتابة قصائده التي تجمع بين مواضيع مختلفة.
ويتحدث، ابن ولاية خنشلة ـ في هذا الحوار ـ عن عمله وعن واقع الشعر الأمازيغي في منطقة الأوراس.

 س1: تبدع الشعر باللسان الأمازيغي (الشاوي)، ماذا يعني لك التعبير بلغة الأم ؟
ج 1: أكتب الشعر باللغة الأمازيغية مستعملا مفردات منطقة "ءيشاوين"، وهنا أود لفت الانتباه أن كل لغات البشر نتحدث عنها وفقا لقواعدها، إلا حينما يتعلق الأمر باللغة الأمازيغية، تجد الكثير ودون وعي يفرضون لغة أخرى هي جغرافية أو مناطقية ؟ أنا أؤمن أن اللغة الأمازيغية كل لا يقبل التجزئة، ما نعيشه اليوم من تباين لفظي مظهري هو نتيجة عدم تدريس الأمازيغية، بل ومحاربتها بشتى الطرق والوسائل من طرف كل غزاة شمال إفريقيا المتعاقبين. ورغم ذلك، هذا التباين في جوهره هو ثراء ودقة ألفاظ متناهية لا تقبل التأويل. أما بخصوص سؤالكم، التعبير بلغتي الأم الأمازيغية، هو التردد الحقيقي الذي يضبط كينونتي مع حضارتي وموطني وهويتي وأهلي والكون الفسيح، وبالتالي التعبير بها ليس موجها فقط لمن يتقنها من البشر، إنما هي محاكاة بيني وكل الكون الذي ألّفها ويدرك معانيها منذ الأزل. لغتي الأم هي أنا، هي اللحن الذي ألفته قبل أن أولد، هي آية إختلاف الألسن.
س 2: يعد عملك هذا، رابع ديوان شعري بالشاوية، كيف هو واقع نشر الكتاب الأمازيغي بمنطقة الأوراس ؟
ج 2: هو رابع ديوان خرج للنور، أو تمكنا من إصداره ليصل للقارئ. وفي الحقيقة، هناك ما هو أروع وأبلغ منه لا زال ينتظر النشر ومنذ عقود، للكثير من الشعراء . منطقة "ءاوراس" هي حصن الأمة عبر تاريخها العريق، هذا ما جلب لها "العناية الخاصة والفائقة" ، لذلك يعاني نشر الكتاب الأمازيغي من الحصار تحت ذرائع واهية ومختلفة، زيادة على أن إصدار ونشر وتوزيع الكتاب أصبح تجارة محضة وبالتالي أصبح ينظر للكتاب الأمازيغي حسب عائداته، فكيف نقيم كل هذا في ظل محاربة تدريس الأمازيغية أصلا في المنطقة ؟. لكن رغم كل العراقيل، هناك سعي فعال ليجد الكتاب الأمازيغي مكانته الطبيعية بين أيدي القراء وعلى رفوف المكتبات في ءاوراس وخارجه.
س 3: ساهمت في تأسيس شبكة "أوال" للكتّاب والباحثين بالأمازيغية في منطقة الأوراس، ماذا قدّمت هذه الشبكة، بعد سنتين من إنشائها ؟
ج 3: "ءازطا ن واوال" أي "شبكة ءاوال " هو مولود احتفلنا بعيد ميلاده الثاني، نهاية شهر أوت الماضي، تم بمبادرة من مجموعة أساتذة وكتّاب ومثقفين يؤمنون بالأمل رغم الألم، تسعى لإيصال صوت المنطقة في مختلف المجالات وبكل اللغات وأولها لغتنا الأمازيغية للقارئ، عبر إصدار الكتب . بالرجوع لأهداف إنشاء ءازطا ن واوال، نستطيع تقييم مسارها خلال سنتها الأولى، بما أن الأولوية للغتنا الأمازيغية ، كان لنا لقاءات مع السيد سي الهاشمي عصاد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، أين تبادلنا الرؤى حول الموضوع، ومن نتائجه العملية سلسلة الإصدارات لسنة 2015 الخاصة "بالمتغير الشاوي" البالغ ستة "06 " كتب بالشراكة بين دار النشر ءانزار من جهة والمحافظة السامية للأمازيغية من جهة أخرى، صدر منها ثلاثة لحد الآن . مشاركة ءاوال في الملتقيات الدولية والوطنية التي تنظمها المحافظة السامية للأمازيغية، كان آخرها الملتقى الوطني حول الطبونيميا بمدينة جيجل نهاية جويلية الماضي . كذلك السعي لتفعيل النشاط الجمعوي على المستوى المحلي . المشاركة في النشاطات الثقافية للجمعيات في منطقة ءاوراس . كخلاصة نرى أن ءاوال خلال نشاط سنتين من الوجود، قد بدأ يشق طريقه في تفعيل الحراك الثقافي وفقا لما سطرته الشبكة من أهداف، لكننا لم نصل بعد للتسارع الذي نأمله .
س 4: لمن يقرأ الشاعر أغيلاس مازيغ، ومن هو أقرب شاعر إلى قلبه ؟
ج 4: كأي أمازيغي تعجبت من اللغة العربية خلال اصطدامي بها في المرحلية الابتدائية، أين احتارت براءة طفولتي في هذه اللغة الغريبة عني تماما . مع مرور السنوات أبهرتني بما ترويه هي عنها، ورحت هائما فيها من جاهلييها لمعاصرها . أما بالنسبة لمن يكتب بتامازيغث، فحيثما وليت عقلي أبقى مشدوها للعبقرية التي يغوص فيها شعراءنا دون اكتراث لموروث الحدود بل بما أسسه "أغاليدنا" الجدود . أقرب شاعر لقلبي، هو ذاك الإنسان النبيل الذي يقدس الحق والحرية وقيمنا الموروثة منذ الأزل .

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 22 ذو الحجة 1436هـ الموافق لـ : 2015-10-05

 

الشاعر والباحث في الأدب الشعبي بشير عجرود لأصوات الشمال:

"نحن في الواقع خواء لا مصادر لنا ولا مراجع تذكر تفي بالغرض"

حاوره : نورالدين برقادي
 

غلاف كتاب الباحث في الأدب الشعبي بشير عجرود

يعد الشاعر، بشير عجرود، من أهم الأصوات الشعرية في منطقة الأوراس، حيث يبدع باللغتين الأمازيغية والعربية، ومن اهتماماته، البحث في الأدب الشعبي الشاوي، إذ صدر له، مؤخرا، مؤلفه الأول حول الأمثال والحكم الشاوية. ويتحدث الكاتب ـ في هذا الحوارـ عن مضمون كتابه وعلاقته بالشعر.

السؤال الأول: ضمّ كتابك الموسوم "إمونّان أنغ"، 1001، مثل وحكمة شاوية، ماهي المصادر والمراجع التي استعنت بها لجمع هذا العدد، خاصة أنك تقيم بعنابة منذ 50 سنة ؟
ج/1: أصحح للتوضيح رفعا مطلقا للتعجب والسؤال.. محتوى الإصدار ليس بالكلية جمعا.. فبه نسبة كبيرة بناء منّي وتأليفا.. وذاك ما سيلاحظه المطّلع حين التلقي فيجد المقولات المكتسبة موسومة برمز من وضعي اتفاقا مع الناشر.. وما ليس عليه إشارة فهو من تقوّلي.. قد يسأل سائل: بذلك خرجت عن العهد والمألوف.. وقوّلتنا ما لم يُقل..! أقول: المقولة والمثل السائر والحكمة المتداولة على الشفاه.. ما ذاكم إلا نتاج مواقف معاشة وظروف عرضية تقوِّل صاحبها ذاك المثل أو تلك المقولة لترسيخ الكلام وتأكيد الفعل للذات المخاطبَة.. وليست أبدا نصوصا مستقلة بحكيم أو عارف أو مطّلع بعينه.. فـ (جدتي) رحمها الله كانت تقول الحكمة التلقائية والمثل السائر والمقولة الموضحة لشئ وغرض معيّنين دون أن يطلق عليها يوما (عيشة ولت علي ثامقارث) أي (المقوّلة).. فمن هنا نسجت وبنيت مقولاتي.. والمطلع حين يراجعها لا يبين إن هي من الأرشيف المخزّن أو من نسج صاحبها.. ما دامت تفي الغرض وتؤكد موقفا وتثبت تحقيقا معينا بالسلب أو الإيجاب تأكيدا أو نفيا.. والجزء المجمّع يعود الفضل فيه لوالدتي أطال الله في عمرها والبقاء.. رغم تدهور ذاكرتها كبرا وعللا.. فجرّاء ذلك ما كثيرا تختلط الأمور عليها.. وقنص ذلك من أفواه قائليها (المقولة) بالصدفة والميعاد حين الحديث والمحاورة واستقوال بعضهم في عديد الأماكن خصوصا بمسقط رأسي (محمل/ طويلت ؤعمارا بولاية خنشلة) حين وعند المراجعة.. 
* قول في الأصل: ءاقّنْ ئيمِي ءاذْ ينفلت ؤخرّار.. أي: إن تحكّمت في الفم.. منك ينفلت الدّبر.. 
* قول في المقوّل: (شاوي) سَّنْعثيناس لقيبلت.. يمّضران غر الدّهرث ويژرّق.. ما يفيد: (الشاوي) انعتوه الشرق فالتفت غربا وتبوّل.. 
- القارئ للمقولتين يجد لهما نفس الوزن والصدى.. رغم أن الأولى من التداول والموروث والثانية من النسج والبناء.. والقريبة إلى الحكمة المعتمدة منها إلى المثل السائر.. وحتى لا أدخل في محتوى النص- وإن أفعل- أدع ذلك للمهتمين من الدارسين والمختصين الخوض في حيثيات المقولة هذه تحديدا.. على اختلاف تنوع التناول في مؤداها مبنى ومعنى في جانبها الديني والاجتماعي والثقافي والأخلاقي.. ما يستنتج أن (الشاوي) في تحاوره مع الآخر يعتمد الحكمة كثيرا من غير أن ينتبه لذاك أو يعلم.. وما ذاك له إلا مجرد تفاعل في الكلام وأساس الخطاب لا غير.. ولا المتَحاور نفسه يعطي الأهمية للفلتات الثمينة تلك والدرر المتداولة دون تركيز منه أو تمحيص.. فله أيضا مجرد تحاور ونسق كلام وتداول أخبار وكفى.. ولا يستخلص الزبدة تلك إلا الشغوفون وذوي الاهتمام..! - وما بين جمع الحجر المترامي عبر المتسع والبناء.. فاق من عمر الإصدار ذا ثلاث سنين..
السؤال الثاني: يتشكل الأدب الشعبي الشاوي من: قصص، أمثال، ألغاز، حكايات، أحاجي، أساطير..فإلى جانب الحكمة والتسلية، فيم تتمثل بقية أغراض هذا الأدب ؟
ج/2: أهم أغراض هذا الأدب.. (اللغة).. وما أدراك مـ (اللغة)..! لكونها الأصل والأساس.. والبقية الفروع والزوائد الاسمنتية في تصحيحها والتصليب.. فبقاؤها حية تلهج على الألسن وتأتي أحرفها عناقيد وكلمها ثمرا.. فذاك بقاء الكلية.. وبذهابها لا قدّر وسمح الله ذهاب كل التفاصيل والجزئيات المعتمدة في التواجد والحضور من رموز وصور وايحاءات وحقائق ماكثة وغيبيات معتمدة في التفرّد، التوحّد والانتماء.. وحين أقول اللغة.. ليس هذه المشوّهة على وسائل الاعلام على اختلاف الناقل والمنقول.. إنما لغة (أمي).. و(أمك).. وكل (الأمهات) المنتسبة للدلالة (ش).. وما أفخرها من (الشين)..! وهذا ما أنا جاد العمل فيه وعليه.. في كل أعمالي البالغ عددها ثمانية أعمال باستثناء العمل الصادر هذا..وأهمها (ءاماوال النموشي) الذي بلغت فيه شوطا كبيرا.. رأس مالي المحافظة على لهجي ولساني.. فشخصيا لا أتفاعل مع الأمازيغية الحالية المبطنة بكثير التساؤل تعجبا واستفهاما.. فإن لم يكن ذاك ليس من كل (الأمازيغ) فعلى الأقل مني ومن وافقني الطرح والتساؤل..
السؤال الثالث: من الكائنات التي وظفها تراثنا الشعبي الحيوانات، فكيف نظر هذا الأدب إلى هذه المخلوقات غير الناطقة ؟
ج/3: (الأمازيغي) عموما و(الشاوي) خصوصا لم يأتيا من حضر أو مدنية بقدر ما هما والأخير ذاته ابن رحب حرية ومتسع فضاء.. وبدائية بدوية المعالم ووسط بيئي عذري الفعل والتفاعل في الكلية والتفاصيل.. ومتعامله الأول الطبيعة ومردود الحيوان مسعاه والمكتسب على اختلاف التواجد والتناول.. دون الخوصصة والميل لذاك عن ذا.. أو ذا عن ذاك وإن في القلب بعض الزيغ والتفاوت.. ففي كل الحيوانات المعاشة والمعتاشة.. وحتى تلك المتوحشة في الجوار والمتعامل معها بكثير من الحذر والصرامة قيل وتقوّل فيها الكثير من القول السائر والمثل المعاد على الألسن قولا ومقال..
*الحيوانات الأليفة: أ- في الخيل/ وا يلان ؤرغرسش ؤجدور جار ن ئفاسن نّس.. ذ يوماس ن ؤڨوجيل.. ما معناه: من لا يملك من الخيل بين يديه.. فهو أخ لليتيم.. ب- في الحمير/ ءاغيول نّك بدّاس.. مو ستْفَعْفيعْذَشَّ ءاسّا.. ءاستفعْفْعَذْ ءاذتشا.. ما يفيد: حمارك اعتن به.. إن لم تحّمله اليوم فغدا لا محالة ستحمّله.. 
ج- في الكلاب/ ءاغرزول ءانّيناس ماغف هتنوسذ هتهراجذ.. يناسن: سى هِيوذي ف يخْفينو.. أي: الكلب سألوه: لما تبيت نابحا.. ردّ: خوفا على ذاتي.. والكثير يظن نباحه حراسة على صاحبه والمكتسب.. 
د- في الضأن/ ؤريكسّبْ ذڨ ملّال اربّي ثيغماس نّس.. ما مؤدّى: لا يملك من الأبيض إلا بياض أسنانه (والغنم يغلب عليها البياض أكثر من كل لون فيها).. ه- في العنز/ ذڨ افراڨ.. ثغّاط ثابياط ءاڨيف ن عشرا ن ئزلاغ ئبلبالن..مفاده: في الزرِيبة عنز حلوب أفضل من عشر تيوس صياحة..
* في الحيوانات المتوحشة وفيها قال وتقوّل.. أ- في الذئب/ سّڨمغش سبعا ذى سبعا.. هقّيمذ شك ذ شك آ يوشّن ن ووشّن.. ما مفاده: ربّيتك (من التربية) سبعا في سبع.. بقيت أنت أنت يا ذئب الذئب.. ب- في الأسد/ آر يتغيما ذ آر.. ماشتا يرض ابضرون ن يفِيس.. ما معناه: الأسد يبقى أسدا.. وإن تلبّس جلد ضبع..الخ.......!!
السؤال الرابع: كيف يمكن الاستفادة من هذا الموروث الحضاري اللامادي، اليوم ؟
ج/4: قيمة الانسان ليس أبدا في كليته بقدر ما هو في شذراته والجزئيات.. فكل إنسان على اختلاف العُمر والإعمار هو ابن حضارة وتاريخ وقدم وصناعة مادية على اختلاف المُصنَّع.. لكن كل ذلك يبقى على هواء وفراغ ولا اتزان.. إن لم تمتّن أطرافه وتقاسيمه وتسمنت بعضه البعض إلى البعض حجارته المصغرة ودقائقه المتناهية في الذهاب والتناسي إرثه وموروثه اللامادي الشفوي منه والحركي المتمثل في عاداته وتقاليده ومختلف الطقوس وكل المؤثرات الشعبية دون الغفل عن أي منها.. فبذلك أسلافنا كانوا ونحن بها نكون.. لغد أبنائنا حتما ولا مناص بها يكونون ودونها لا كانوا ولا بين الشعوب بذاك المهتمة هم يكونون ومكانة لهم يجدون.. فصيانة التراث اللامادي حتمية مستلزمة إن أردنا التفرد بمقوماتنا وكينونتنا دون مسخ أو سلخ أو انتماء..
السؤال الخامس: عهدك القراء شاعرا، وانتظروا أن يظهر مولودك الشعري قبل ظهور عملك الأول حول الأدب الشعبي الشاوي، فمتى يقرأون أشعارك بعد أن استمعوا إليها في عديد التظاهرات الشعرية ؟
ج/5: الشعر ما كان لي أبدا اختصاصا بقدر ما هو متنفس ومتكأ أعود إليه حين الشعور بذلك والإحساس، وهو شيء من ذاتي.. وعليه بالكلية أحاول الجمع والعمل على اختلاف ألوان الكتابة وتوافر النص.. لأني أراها مجتمعة ذاتي وبنائي كـ (إنسان) أولا وكـ (شاوي) ذا خصوصية معينة وبصمة متفردة عن الغير والباقي من البشر.. علي وعلى غيرى من حملة القلم والنقر على زر الحرف ترميمها ما أمكن والاشتغال عليها بالتفصيل ما قدرت وقدرنا.. لكون العيب ليس في المادة وتوفيرها فهي متواجدة تنتظر بناتُها والعمَلة لا غير.. بقدر العيب في عدم تأسيسها وتحريك خبوها والموات لتفعيلها ثانية وأخرى.. وأنت كغيرك من مثقفينا الأدرى بخواء مكتبتنا الشاوية إلا من النزر القليل الذي لا يفي بالغرض ونحن جميعنا مكلّفون بتوفير المادة وتحضير الكتاب على التنوع لطلبتنا وجمهور القراء، نحن المهوسون بتعميم الامازيغية وفرض تدريسها بمختلف الأطوار والأعمار والنهوض بحلها والحلل.. ونحن في الواقع خواء لا مصادر لنا ولا مراجع تذكر تفي الغرض وتلبي المرحلة.. لذا فكل مولود لدينا علينا مباركته والتهليل له وبه.. دون الخوض في النقد والنقد المضاد لأننا بعد بعيدين عن مقتنى الفرز والانتقاء.. وتقديم ذا عن ذاك والأول بالأول.. لأننا إن فعلنا فنحن كمن يجلد ذاته.. وهو من جلد الذات بعد البعد أبعد..!

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 10 محرم 1437هـ الموافق لـ : 2015-10-23

Aucun billet.

×